كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 13)
١٠١٩١ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا، فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ، فَأَخَذَتِ الْخَمْرُ مِنَّا، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَدَّمُونِي، فَقَرَأْتُ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ. وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ، تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ".
- وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ دَعَاهُ، وَعَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ عَوْفٍ، فَسَقَاهُمَا قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ، فَأَمَّهُمْ عَلِيٌّ فِي الْمَغْرِبِ، فَقَرَأَ: "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، فَخَلَطَ فِيهَا، فَنَزَلَتْ: "لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ".
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٨٢) قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان بن سَعْد، قال: أَخْبَرنا أبو جَعْفَر الرَّازِي. و"أبو داود" ٣٦٧١ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٣٠٢٦ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن سَعْد، عن أَبي جَعْفَر الرَّازِي. و"النَّسَائي" في "الكبرى" عن عَمْرو بن علي، عن ابن مَهْدِي، عن سُفْيان.
كلاهما (أبو جَعْفَر، وسُفْيان) عن عَطَاء بن السَّائب، عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره.
اللباس والزينة
١٠١٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ:
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَرِيرًا بِشِمَالِهِ، وَذَهَبًا بيَمِينِهِ، ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ.
- وفي رواية: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِى.
- وفي رواية: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي إِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبٌ، وَفِي الأُخْرَى حَرِيرٌ، فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي.
أخرجه أحمد ١/ ١١٥ (٩٣٥) قال: حدَّثنا حَجَّاج، حدَّثنا لَيْث.
الصفحة 302