أخرجه أحمد ١/ ١٠٩ (٨٦٣) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٢٤ (١٠١٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان (ح) وعَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان. وفي ١/ ١٣٤ (١١٢٤) قال: حدَّثنا علي بن عاصم. وفي ١/ ١٣٨ (١١٦٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٥٤ (١٣٢١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"مسلم" ٦/ ١٥٢ (٥٥٤١) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، وأبو كُرَيْب، جميعًا عن ابن إِدْرِيس، واللفظ لأَبي كُرَيْب: حدَّثنا ابن إِدْرِيس. وفي (٥٥٤٣) قال: وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٥٤٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أَخْبَرنا أبو الأَحْوَص. وفي ٨/ ٨٣ (٧٠١١) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا ابن إِدْرِيس. وفي (٧٠١٢) قال: وحدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا عَبْد الله، يعني ابن إِدْرِيس. و"أبو داود" ٤٢٢٥ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل. و"ابن ماجة" ٣٦٤٨ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس. و"النَّسائي" ٨/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ٩٤٦٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان. وفي ٨/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ٩٤٦٩ قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا بِشْر. وفي ٨/ ١٩٤، وفي "الكبرى" ٩٤٦٨ و ٩٤٩٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي ٨/ ١٩٤، وفي "الكبرى" ٩٤٦٦ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أَبي الأَحْوَص. وفي ٨/ ٢١٩، وفي "الكبرى" ٩٧٣٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد ابن العَلَاء، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس.
خمستهم (شُعْبة، وسُفْيان الثَّوْرِي، وعلي بن عاصم، وأبو عَوَانَة، وابن إِدْرِيس) عن عاصم بن كُلَيْب الجَرْمِي، عن أَبي بُرْدَة بن أَبي مُوسَى، فذكره.
- وأخرجه الحُمَيْدي (٥٢. ومسلم ٦/ ١٥٣ (٥٥٤٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر. و"التِّرمِذي" ١٧٨٦ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر.
كلاهما (الحميدي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر) قالا: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا عاصم بن كُلَيْب، سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، وَبَعَثَ أَبَا مُوسَى، وَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَاجَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
يَا عَلِيُّ، سَلِ اللهَ الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَأَعْنِي بِالْهُدَى هِدَايَةَ الطَّرِيقِ، وَالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ لِلسَّهْمِ، قَالَ: وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَأَنْ أَلْبَسَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، أَوْ فِي هَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى.
- قال الحُمَيْدي: وكان سُفْيان يُحَدِّث به، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أَبي بَكْر بن أَبي مُوسَى، فقيل له: إنما يُحدِّثونه عن أَبي بُرْدَة؟ فقال: أما الذي حفظتُ أنا فعن أَبي بَكْر، فإن خالفوني فيه فاجعلوه عن ابن أَبي مُوسَى، فكان سُفْيان بعد ذلك ربما قال: عن ابن أَبي مُوسَى، وربما نَسِيَ، فحدَّث به على ما سَمِعَ، عن أَبي بَكْر.
- وقال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: ابن أَبي مُوسَى، هو أبو بُرْدَة بن أَبي مُوسَى، واسمه: عامر بن عَبْد الله بن قَيْس.
- وأخرجه النسائي ٨/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ٩٤٦٥ و ٩٤٨٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا سُفْيان، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبي بكر، قال: قال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يَا عَلِيُّ، سَلِ اللهَ الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَنَهَانِي أَنْ أَجْعَلَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ، وَهَذِهِ، وَأَشَارَ، يَعْنِي، بِالسَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى.
- لفظ (٩٤٨٩): يَا عَلِيُّ، سَلِ اللهَ الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَنَهَانِي عَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَالْقَسِّيِّ.
جعله: عن أبي بكر بن أبي موسى)، بدل: عن أبي بردة بن أبي موسى.
- قال النَّسَائِي: خالفه أبوالأَحْوَص، سلام بن سليم - يعني خالف سُفْيان بن عُيَيْنَة - رواه عن عاصم، عن أَبي بُرْدَة.
ثم ساق رواية أبي الأحوص، وقال: وهذا أولى بالصَّواب من الذي قبله.
- وقال أيضا: خالفه، أي خالف سفيان، شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى.
ثم ساق رواية شعبة، وقال: حديث شعبة هذا هو الصواب، والذي قبله خطأ.
- وأخرجه البُخَاري - تعليقًا - ٧/ ١٩٥ باب: لُبْسِ الْقَسِّيِّ: وَقَالَ عَاصِمٌ: عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَليٍّ: مَا الْقَسِّيَّةُ؟ قَالَ: ثِيَابٌ أَتَتْنَا مِنَ الشَّأْم، أَوْ مِنْ مِصْرَ، مُضَلَّعَةٌ، فِيهَا حَرِيرٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُنْجِ، وَالْمِيثَرَةُ: كَانَتِ النِّسَاءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ، مِثْلَ الْقَطَائِفِ يُصَفِّرْنَهَا.
وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ، فِى حَدِيثِهِ: الْقَسِّيَّةُ: ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ، يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ، فِيهَا الْحَرِيرُ، وَالْمِيثَرَةُ: جُلُودُ السِّبَاعِ.
قَالَ أَبُو عَبْدُ اللهِ: عَاصِمٌ أَكْثَرُ وَأَصَحُّ فِي الْمِيثَرَةِ.
- وأخرجه أحمد ١/ ٧٨ (٥٨٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل. وفي ١/ ٨٨ (٦٦٤) قال: حدَّثنا خَلَف، حدَّثنا خالد.
كلاهما (مُحَمد بن فُضَيْل، وخالد) عن عاصم بن كُلَيْب، عن أَبي بُرْدَة بن أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ: السَّبَّاحَةِ، أَوِ الَّتِي تَلِيهَا.
- وفي رواية: سَلِ اللهَ، تَعَالَى، الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَاذْكُرْ بِالْسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ.
زاد فيه: عن أبي موسى.
- وأخرجه أحمد ١/ ١٥٠ (١٢٩١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن جابر، قال: سَمِعْتُ أبا بُرْدَة، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمَ فِي الْوُسْطَى.