كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 13)

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَكَسَانِيهَا، قَالَ عَلِيٌّ: فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَسْتُ أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، قَالَ: فَأَمَرَنِي فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي خُمُرًا، بَيْنَ فَاطِمَةَ وَعَمَّتِهِ.
- وفي رواية: أُهْدِي لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَكَرِهَ أَنْ يَلْبَسَهَا، وَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَآهَا عَلَيَّ، فَقَالَ: مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي شَيْئًا إِلَاّ أَنَا أَكْرَهَهُ لَكَ، فَخَرِّقْهَا بَيْنَ النِّسَاءِ، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ.
- وفي رواية: أَنَّهُ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حُلَّةٌ مَكْفُوفَةٌ بِحَرِيرٍ، إِمَّا سَدَاهَا، وَإِمَّا لَحْمَتَهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَصْنَعُ بِهَا، أَلْبَسُهَا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٣٧ (١١٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي إِسْحاق. و"ابن ماجة" ٣٥٩٦ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الرَّحِيم بن سُلَيْمان، عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن أَبي فاختة.
كلاهما (أبو إِسْحاق، وأبو فاختة، سعيد بن علاقة) عن هُبَيرة بن يَريم، فذكره.

١٠٢٠٢ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
أَتَانِي جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ؟ قَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا بَوْلٌ.
- لفظ خَلِيلٍ: أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، أَوْ كَلْبٌ.
وَكَانَ كَلْبٌ لِلْحَسَنِ فِي

الصفحة 311