مَنْ عَادَ مَرِيضًا بُكَرًا، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ عَادَهُ مَسَاءً، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٢٠ (٩٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ، فكره.
- وأخرجه أحمد ١/ ١٢١ (٩٧٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"أبو داود" ٣٠٩٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا شُعْبة. وفي (٣١٠٠) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور.
كلاهما (شُعْبة، ومَنْصُور) عن الحَكَم، عن عَبْد الله بن نافع، قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَعَائِدًا جِئْتَ، أَمْ زَائِرًا؟ قَالَ: لَا، بَلْ جِئْتُ عَائِدًا، قَالَ عَلِيٌّ: أَمَا إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا، إِلَاّ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ، إِنْ كَانَ مُصْبِحًا، حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا، خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ.
- لفظ أبي داود: عن عَبْد الله بن نافع، عن عليٍّ، قال: ما من رجلٍ يعود مريضًا مُمْسِيًا، إلا خرج معه سبعون ألف مَلَكٍ، يستغفرون له، حتى يُصبح، وكان له خريفٌ في الجنة، ومن أتاه مُصْبِحًا، خرج معه سبعون ألف مَلَكٍ، يستغفرون له، حتى يُمسي، وكان له خريفٌ في الجنة (موقوفٌ.
- في رواية مَنْصُور: عن الحَكَم، عن أَبي جَعْفر، عَبْد الله بن نافع، قال: وكان نافع غلام الحَسَن بن علي (.
- قال أبو داود (٣١٠٠): أُسند هذا عن عليٍّ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من غير وجه صحيح.