أخرجه التِّرْمِذي (٣٠٦٤) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا مُعَاوية بن هِشَام , عن سُفْيان، , عن أَبي إِسْحاق , عن ناجية بن كَعْب، فذكره.
قال التِّرْمِذي: حدَّثنا إِسْحاق بن مَنْصُور، أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان ابن مَهْدِي , عن سُفْيان , عن أَبي إِسْحاق , عن ناجية؛ أن أبا جهلٍ قال للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فذكر نحوه (٣. ولم يذكر فيه: عن عليٍّ)، وهذا أصح (٣.
١٠٢٦٠ - عَنْ أَبِي الْخَلِيلَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ، وَهُمَا مُشْرِكَانِ، فَقُلْتُ: أَيَسْتَغْفِرُ الرَّجُلُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟! فَقَالَ: أَوَلَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَنَزَلَتْ: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) إِلَى قَوْلِهِ: "تَبَرَّأَ مِنْهُ) قَالَ: لَمَّا مَاتَ.
فَلَا أَدْرِي قَالَهُ سُفْيَانُ، أَوْ قَالَهُ إِسْرَائِيلُ، أَوْ هُوَ فِي الْحَدِيثِ: لَمَّا مَاتَ.
أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧١) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. وفي ١/ ١٣٠ (١٠٨٥) قال: حدَّثنا وَكِيع. وحدَّثنا عَبْد الرَّحمان. و"التِّرمِذي" ٣١٠١ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا وَكِيع. و"النَّسائي" ٤/ ٩١، وفي "الكبرى" ٢١٧٤ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان.
ثلاثتهم (يَحيى بن آدم، ووَكِيع، وعَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي) عن سُفْيان الثَّوْرِي , عن أَبي إِسْحاق , عن أَبي الخَلِيل، فذكره.
١٠٢٦١ - عَنْ زَاذَانَ , عَنْ عَلِيًّ، قَالَ:
سَأَلَتْ خَدِيجَةُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم , عَنْ وَلَدَيْنِ مَاتَا لَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هُمَا فِي النَّارِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي