كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 13)
مُحَمد بن عَبْد الله بن حَوْشَب الطَّائِفِي، حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٥/ ٩٩ (٣٩٨٣) قال: حدَّثني إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْد الله ابن إِدْرِيس. وفي ٨/ ٧١ (٦٢٥٩) قال: حدَّثنا يُوسُف بن بُهْلُول، حدَّثنا ابن إِدْرِيس. وفي "الأدب المفرد" ٤٣٨ قال: حدَّثنا مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز. و"مسلم" ٧/ ١٦٨ (٦٤٨٦) قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل (ح) وحدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْد الله بن إِدْرِيس (ح) وحدَّثنا رِفاعة بن الهَيْثَم الواسطي، حدَّثنا خالد، يعني ابن عَبْد الله. و"أبو داود" ٢٦٥١ قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة , عن خالد. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣٠ (١٠٨٣) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل (ح) وقال ابن نُمَيْر: وحدَّثناه عَفَّان، حدَّثنا خالد.
ستتهم (أبو عَوَانَة، وابن إِدْرِيس، وهُشَيْم، وعَبْد العَزِيز بن مُسْلم، وابن فُضَيْل، وخالد) عن حُصَيْن بن عَبْد الرَّحمان , عن سَعْد بن عُبَيْدة , عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره.
- أخرجه البُخَاري ٩/ ٢٣ (٦٩٣٩) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، حدَّثنا أبو عَوَانَة , عن حُصَيْن , عَنْ فُلَانٍ، قَالَ: تَنَازَعَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ لِحِبَّانَ: لَقَدْ عَلِمْتُ الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ، يَعْنِي عَلِيًّا، قَالَ: مَا هُوَ لَا أَبَا لَكَ؟ قَالَ: شَيْءٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ:
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، قَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ حَاجٍ - قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: هَكَذَا قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: حَاجٍ - فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَأْتُونِي بِهَا، فَانْطَلَقْنَا عَلَى أَفْرَاسِنَا، حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، وَكَانَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِمَسِيرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَقُلْنَا: أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَأَنَخْنَا بِهَا بَعِيرَهَا، فَابْتَغَيْنَا فِي رَحْلِهَا فَمَا وَجَدْنَا شَيْئًا، فَقَالَ صَاحِبَيَّ: مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا، قَالَ: فَقُلْتُ: لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ حَلَفَ عَلِيٌّ: وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لأُجَرِّدَنَّكِ، فَأَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا، وَهِْيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ، فَأَخْرَجَتِ الصَّحِيفَةَ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا حَاطِبُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَالِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ، يُدْفَعُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَاّ لَهُ هُنَالِكَ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ
أَهْلِهِ وَمَالِهِ، قَالَ: صَدَقَ، لَا تَقُولُوا لَهُ إِلَاّ خَيْرًا، قَالَ: فَعَادَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولُ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ، قَالَ: أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ، فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
١٠٢٨٥ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، وَفِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ: "هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ".
أخرجه البُخَاري ٥/ ٩٥ (٣٩٦٧) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم الصَّوَّاف. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥٩٦ و ١١٢٧٩ قال: أخبرني هِلَال بن بِشْر.
كلاهما (إِسْحاق، وهِلَال) عن يُوسُف بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا سُلَيْمان التَّيْمِي , عن أَبي مِجْلَز , عن قَيْس بن عُبَاد، فذكره.
الصفحة 370