كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 14)

قالا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم. وفي ٥/ ٧٩ (٤٢٥٦) قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع العَتَكِي، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد (ح) وحدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، وابن أَبي عُمَر، عن عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي. و"أبو داود"٣٣١٦ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، ومُحَمد بن عِيسَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد (ح) وعن مُحَمد بن عِيسَى، عن إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة. و"ابن ماجة"٢١٢٤ قال: حدَّثنا سَهْل بن أَبي سَهْل، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. و"التِّرمِذي"١٥٦٨ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان. و"النَّسائي"٧/ ١٩ و ٣٠، وفي "الكبرى"٤٧٣٥ و ٨٥٣٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا سُفْيان. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦١١ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا سُفْيان
أربعتهم (سُفْيان، وحَمَّاد بن زَيْد، وإِسْمَاعِيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، وعَبْد الوَهَّاب) عن أَيُّوب السَّخْتِيَانِي، عن أَبي قِلَابَة، عن عَمِّه أَبي المُهَلَّب، فذكره.
- قال أحمد بن حنبل عقب (٢٠١٠٣): وقال وُهَيْب، يَعْنِي ابن خالد: وَكَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ. وزاد حَمَّاد بن سَلَمَة فيه: وَكَانَتِ الْعَضْبَاءُ دَاجِنًا، لَا تُمْنَعُ مِنْ حَوْضٍ، وَلَا نَبْتٍ.
قال عَفَّان: مُجَرَّسَةٌ: مُعَوَّدَةٌ.
- قال أبو داود: والمرأة هذه امرأة أَبي ذَرّ.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وعَمُّ أَبي قِلَابَة هو أبو المُهَلَّب، واسمه عَبْد الرَّحْمان بن عَمْرو، ويُقال: مُعَاوِية بن عَمْرو، وأبو قِلَابَة اسمه: عَبْد الله بن زَيْد الجَرْمِي.

١٠٨٦٤ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛
أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسَرَهَا الْعَدُوُّ، وَقَدْ كَانُوا أَصَابُوا قَبْلَ ذَلِكَ نَاقَةً لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَرَأَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً، قَالَ: فَرَكِبَتْ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ جَعَلَتْ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرَهَا، قَالَ: فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَنْحَرَ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَمُنِعَتْ مِنْ ذَلِكَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: لَا نَذْرَ لاِبْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

الصفحة 238