كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 14)
أخرجه التِّرْمِذِي (٣٩٤٣) قال: حدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم الطَّائِي، حدَّثنا عَبْد القاهر بن شُعَيْب، حدَّثنا هِشَام، عن الحَسَن، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ من هذا الوجه.
١٠٩٠٩ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رَضيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، قَالَ: كَانَ اللهُ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَىْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.
فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الْحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللهِ، لَوَدِدْتُ أنَِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا. خ (٣١٩١)
- وفي رواية: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: أَمَّا إِذْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اقْبَلُوا الْبُشْرَى، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ. خ (٤٣٨٦)
- وفي رواية: إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، فَدَخَلَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ، قَالُوا: قَبِلْنَا، جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ مَا كَانَ؟ قَالَ: كَانَ اللهُ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ.
ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ، فَقَدْ ذَهَبَتْ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهَا، فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا، وَايْمُ اللهِ، لَوَدِدْتُ أَنَّهَا قَدْ ذَهَبَتْ وَلَمْ أَقُمْ. خ (٧٤١٨)
- وفي رواية: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، قَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، قَالَ: قُلْنَا: قَدْ قَبِلْنَا، فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ، كَيْفَ كَانَ؟ قَالَ: كَانَ اللهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي اللَّوْحِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْءٍ.
قَالَ: وَأَتَانِي آتٍ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالِهَا، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهَا، فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ بَعْدِي (٢٠١١٧)
- وفي رواية: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَنَاقَتِي مَعْقُولَةٌ بِالْبَابِ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ أَوِّلِ هَذَا الأَمْرِ، مَا كَانَ؟ قَالَ: كَانَ اللهُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.
قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ، فَقَدِ انْفَلَتَتْ، فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا، وَايْمُ اللهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا. حب (٦١٤٠)
- وفي رواية: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا. ش
- لفظ عَبْد الرَّحْمان المَسْعُودِي: كَانَ اللهُ، وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، فَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٦ (٢٠٠٦٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، وعَبْد الرَّحْمان، عن سُفْيان. وفي ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٧) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، حدَّثنا الأَعْمَش. وفى ٤/ ٤٣٣ (٢٠١٢٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان. وفي ٤/ ٤٣٦ (٢٠١٥٢) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. و"البُخَارِي" ٤/ ١٢٨ (٣١٩٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. وفي (٣١٩١) قال: حدَّثنا عُمَر بن حَفْص بن غِيَاث، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا الأَعْمَش.
الصفحة 271