مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
لَنْ يَجْمَعَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ سَيْفَيْنِ، سَيْفًا مِنْهَا، وَسَيْفًا مِنْ عَدُوِّهَا.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٦ (٢٤٤٨٩). وأبو داود (٤٣٠١) قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد الله.
كلاهما (أحمد بن حَنْبل، وهارون) عن الحَسَن بن سَوَّار، أَبي العَلَاء، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عن سُلَيْمان بن سُلَيْم، عن يَحيى بن جابر الطَّائِي، فذكره.
- في رواية أَبي داود وقعت هكذا: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن نَجْدَة، حدَّثنا إِسْمَاعِيل (ح) وحدَّثنا هارون بن عَبْد الله، حدَّثنا الحَسَن بن سَوَّار، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا سُلَيْمان بن سُلَيْم، عن يَحيى بن جابر الطَّائِي، قال هارون في حديثه: عن عَوْف بن مالك.
فظهر من هذا أن رواية هارون مُتَّصِلَة، ورواية عَبْد الوَهَّاب مُرْسَلة، لكننا لم نقف عليها في المراسيل في) تحفة الأشراف (والله أعلم.