كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 16)

أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٢/ ٤٧٧ (٨٣٦٨) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١١/ ٤٩٧ (٣١٧٥٨) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. و"أحمد" ٥/ ١٤٩ (٢١٦٥٤) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. وفي ٥/ ١٥٦ (٢١٧١٦) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٧) و ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧١) قال: حدَّثنا يحيى. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٨) قال: حدَّثنا مروان. و"ابن ماجة" ١٣٥٠ قال: حدَّثنا بكر بن خلف، أبو بشر، حدَّثنا يحيى بن سعيد. و"النَّسائي" ٢/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ١٠٨٤ و ١١٠٩٦ قال: أَخْبَرنا نوح بن حبيب، قال: حدثني يحيى بن سعيد القطان.
أربعتهم (وكيع، ومحمد بن فضيل، ويحيى، ومروان) عن قدامة بن عبد الله العامري، عن جسرة، فذكرته.
- في رواية محمد بن فضيل عند أحمد، قال: حدثني فليت العامري.

الجنائز
١٢٢٧٤ - عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ.
وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ.
- وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: مَا بَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا.
قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، إِلَاّ اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ.
قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِنْ كَانَتْ رِجَالاً فَرَجُلَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلاً فَبَعِيرَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ.
- وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ قَدْ تَلَقَّانِي بِرَوَاحِلَ قَدْ أَوْرَدَهَا، ثُمَّ أَصْدَرَهَا، وَقَدْ أَعْلَقَ قِرْبَةً فِي عُنَقِ بَعِيرٍ مِنْهَا لِيَشْرَبَ، وَيَسْقِيَ أَصْحَابَهُ، وَكَانَ خُلُقًا مِنْ أَخْلَاقِ الْعَرَبِ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا لَكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، قُلْتُ: إِيهٍ يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهُ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ.
قُلْنَا: مَا هَذَانِ الزَّوْجَانِ؟ قَالَ: إِنْ كَانَتْ رِحَالاً فَرَحْلَانِ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْلاً فَفَرَسَانِ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلاً فَبَعِيرَانِ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافَ الْمَالِ كُلِّهِ.
قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ إِيهٍ، مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ لِلْمُصِيبَةِ.
- وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ مُتَوَشِّحًا قِرْبَةً، قَالَ: مَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ يَا أَبَا ذَرٍّ؟ قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ مُسْلِمًا، إِلَاّ جَعَلَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَّلَ، كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ فَكَاكَهُ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ.
- وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ يَسُوقُ جَمَلاً، أَوْ يَقُودُهُ، فِي عُنُقِهِ قِرْبَةٌ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا مَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، فَقُلْتُ: مَا مَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، قُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَاّ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ.
- وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ.
أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٣/ ٣٥٣ (١١٨٨٤) و ٥/ ٣٤٨ (١٩٥٣٨) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا هشام بن حسان. و"أحمد" ٥/ ١٥١ (٢١٦٦٧ و ٢١٦٦٨) قال: حدَّثنا إسماعيل، عن يونس. وفي ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٥ و ٢١٦٨٦) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو، حدَّثنا قرة. وفي ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٢ و ٢١٧٤٣) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن قرة. وفي ٥/ ١٦٤ (٢١٧٨٤ و ٢١٧٨٥) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، ويزيد، قالا: حدَّثنا هشام. و"الدارِمِي" ٢٤٠٣ قال: أَخْبَرنا عثمان بن عمر، أَخْبَرنا هشام. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ١٥٠ قال: حدَّثنا علي، قال: حدَّثنا معتمر، قال: قرأت على الفضيل: عن أبي حريز. و"النَّسائي" ٤/ ٢٤ و ٦/ ٤٨، وفي "الكبرى" ٢٠١٤ و ٤٣٧٩ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا بشر بن المفضل، عن يونس. و"ابن حِبان" ٢٩٤٠ و ٤٦٤٤ قال: أَخْبَرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدَّثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا جرير بن حازم. وفي (٤٦٤٣) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أَخْبَرنا عبد الله، أَخْبَرنا جرير بن حازم. وفي (٤٦٤٥) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا أبو عامر العقدي، حدثنا قرة بن خالد.
خمستهم (هشام بن حسان، ويونس بن عبيد، وقرة بن خالد، وأبو حريز،

الصفحة 117