كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 16)

١٢٣١٢ - ٧٤: عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، قَالَ: غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ: أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا يَلْبَسُونَ الذَّهَبَ.
- وفي رواية: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، إِذْ قَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ جَفَاءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلَنَا الضَّبُعُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ، حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لَا يَتَحَلَّوْنَ الذَّهَبَ.
- وفي رواية: قَامَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، قَالَ: فَدَفَعَهُ النَّاسُ حَتَّى وَقَعَ، ثُمَّ قَامَ أَيْضًا فَنَادَى بِصَوْتِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا صَبًّا , فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ.
فَقُلْت لِزَيْدٍ: مَا الضَّبُعُ؟ قَالَ: السَّنَةُ.
أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٢٤٣ (٣٤٣٨٥) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. و"أحمد" ٥/ ١٥٢ (٢١٦٨٠) قال: حدَّثنا أبو سعيد، حدَّثنا زائدة، حدَّثنا يزيد. وفي ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩٧) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، حدَّثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد. وفي ٥/ ١٧٨ (٢١٨٨٠) قال: حدَّثنا وكيع، عن سفيان، حدَّثنا يزيد، يعنى ابن أبى زياد.
كلاهما (محمد بن فضيل، ويزيد بن أبي زياد) عن زيد بن وهب، فذكره.

الطب والمرض
١٢٣١٣ - عَنْ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولِغُ الرَّجُلَ، بِإِذْنِ اللهِ، حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ.
أخرجه أحمد ٥/ ١٤٦ (٢١٦٢٧) قال: حدَّثنا يونس بن محمد. وفي ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٣) قال: حدَّثنا عفان، وعارم أبو النعمان.
ثلاثتهم (يونس بن محمد، وعفان، وعارم) عن ديلم بن غزوان العطار العبدي، عن وهب بن أبي دبي، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن محجن، فذكره.

الصفحة 148