كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 16)

كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ. م
أخرجه الحميدي (٥٧٥) قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٤/ ٣١ (١٦٤٨٤) قال: حدَّثنا روح بن عبادة، قال: أَخْبَرنا زكريا بن إِسحاق. وفي ٦/ ٣٨٤ (٢٧٧٠١) قال: حدَّثنا سفيان. و"الدارِمِي" ٢٠٣٦ قال: أَخْبَرنا عثمان بن محمد، حدَّثنا سفيان بن عيينة. (خ بخ) ١٠٢ قال: حدَّثنا صدقة، قال: أَخْبَرنا ابن عيينة. و"مسلم" ١/ ٥٠ (٨٥) قال: حدَّثنا زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعًا عن ابن عُيينة، قال ابن نُمَير، حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ٣٦٧٢ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا سفيان بن عيينة. و"النَّسائي" في "الكبرى" " تحفة الأشراف" ٩/ ١٢٠٥٦ عن عبيد الله بن سعيد، عن سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وزكريا بن إِسحاق) عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، فذكره.

١٢٤٦٨ - عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الْجَارُ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: شَرُّهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣١ (١٦٤٨٦) قال: حدَّثنا حجاج. وفي ٦/ ٣٨٥ (٢٧٧٠٤) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. و"البُخاري" ٨/ ١٢ (٦٠١٦) قال: حدَّثنا عاصم بن علي.
ثلاثتهم (حجاج، ويزيد بن هارون، وعاصم بن علي) عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، فذكره.
- قال البخاري عقب روايته: تابعه شبابة، وأسد بن موسى. وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة.

الصفحة 283