كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 16)

(لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ، إِلَاّ فِي أَيَّامٍ مَعَهُ.) ".
(وَلَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ، وَيَنْصَرِفُ وَهُمَا عَلَيْهِ.) ".
- وفي رواية: " (عَنْ أَبِي الأَوْبَرِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا وَعَلَيْهِم نِعَالُهُمْ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ؛
(لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ، وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ، وَانْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ.) ".
(وَنَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ فِي أَيَّامٍ.) ".
- وفي رواية: " (عَنْ زِيَادٍ الحَارِثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ؟ قَالَ: هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ؛
(لَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ فِي نَعْلَيْهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ.) ".
- وفي رواية: " (عَنْ أَبِي الأَوْبَرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: لَا، لَعَمْرُكَ مَا أَنَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، قَالَهَا ثَلَاثًا، لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
(لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ، إِلَاّ أَنْ يَصُومُوا أَيَامًا أُخَرَ.) ".
قَالَ: فَلَمْ أَبْرَحْ مَعَهُ حَتَّى جَاءَهُ آخَرَ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ؟ فَقَالَ: لَا، لَعَمْرُ اللهِ مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ، غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا؛
(لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم هَا هُنَا عِنْدَ الْمَقَامِ يُصَلِّي، وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ.) ".
- وفي رواية: " (عَنْ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى وَهُمَا عَلَيْهِ، وَخَرَجَ وَهُمَا عَلَيْهِ، يَعْنِي نَعْلَيْهِ.) ".
- وفي رواية: " (عَنْ زِيَادٍ الْحَاِرثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: لَا، وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، أَوْ هَذِهِ الْبُنْيَةِ، مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْهُ، مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم قَالَهُ.) ".
أخرجه عبد الرزاق (١٥٠٤) عن ابن التيمي. و ((ابن أبي شيبة))]] ٢/ ٤١٥ (٧٨٥٨) و ٣/ ٤٥ (٩٢٥٠) و (١٢٤٨١) قال: حدثنا شريك. و ((أحمد))]] ٢/ ٣٦٥ (٨٧٥٧) قال: حدَّثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدَّثنا زائدة. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩٠٥) قال: حدَّثنا حجاج، قال: حدَّثنا شريك. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨١٧) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا شريك. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٥٠) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا شريك. و ((أبو يَعْلَى))]] ٦٦٧٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك.
ثلاثتهم (ابن التيمي، وشريك، وزائدة) عن عبد الملك بن عُمير، عن زياد الحارثي، فذكره ٠
- وفي رواية ابن التيمي، وزائدة: عن عبد الملك بن عُمير، عن أبي الأوبر. قلنا: وأبو الأوبر، هو زياد الحارثي. انظر ((الكنى للدولابي))]] ١/ ١١٧.
• أخرجه عبد الرزاق (٧٨٠٦) عن معمر، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، أحسبه أبو الأوبر، عن أبي هريرة، قال:
(وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ أَنْ يَصِلَهُ بِصِيَامٍ.) ".
• وأخرجه أحمد ٢/ ٣٧٧ (٨٨٨٦) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان، حدثني عبد الملك بن عُمير، حدثني مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ
(رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ.) ".
• وأخرجه أحمد ٢/ ٤٢٢ (٩٤٤٨) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا أبو عوانة ٠ وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩٠٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة.
كلاهما (أبو عوانة، وشعبة) عن عبد الملك بن عُمير، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ، لَا لَعَمْرُ اللهِ غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
(لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ فِي أَيَّامٍ يَصُومُهُ فِيهَا.) ".
فَجَاءَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ؟ قَالَ: لَا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ؛
(لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ، وَإِنَّ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم.) ".
- لفظ شعبة: " (عَنْ رَجُلٍ مِنْ بِلْحَارِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا أَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ. وَمَا أَنَا أُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ.) ".
• وأخرجه ابن حبان (٣٦١٠) قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من بني الحارث بن كعب، يقال له: أبو الأوبر، قال: كُنْتُ قَاعِدًا عَنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّكَ نَهَيْتَ النَّاسَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
(لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ، إِلَاّ أَنْ تَصِلُوهُ بِأَيَّامٍ.) ".
• وأخرجه عبد الرزاق (١٥٠٢) عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي هريرة، قال:
(وَرَبِّ هَذِهِ الْبُنْيَةِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ الْمَسْجِدِ، وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ، وَهُوَ يُصَلِّي كَذَلِكَ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ كَذَلِكَ، مَا خَلَعَهُمَا.) ".
ليس فيه: " (عن رجل) ".

١٢٩٢٥ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
(إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلاً وَآخِرًا، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ

الصفحة 642