كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 16)

حدَّثنا محمد بن القاسم، أبو إبراهيم الأسدي، حدَّثنا ثور بن يزيد، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن يزيد بن جابر، فذكره.
- قال ابن خزيمة: أخاف أن يكون محمد بن القاسم وَهِمَ في رفع هذا الخبر.

١٢٩٧٣ - عَنْ عَمِّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
(لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمْشِيَ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا، وَهُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ، كَانَ أَنْ يَقِفَ فِي ذَلِك الْمَكَانِ مِئَةَ عَامٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَخْطُوَ.) ".
- وفي رواية: " (لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا، وَهُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ، كَانَ يَقُومُ فِي ذَلِك الْمَقَامِ أَرْبَعِينَ عَامًا، أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْخَطْوَةِ الَّتِي خَطَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ.) ".
- وفي رواية: " (لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا، فِي الصَّلَاةِ، كَانَ لأَنْ يُقِيمَ مِئَةَ عَامٍ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْخَطْوَةِ الَّتِي خَطَاهَا.) ".
أخرجه أحمد ٢/ ٣٧١ (٨٨٢٤) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله، يعني أبا أحمد الزبيري. و ((عَبد بن حُميد))]] ١٤٥٢ قال: حدَّثنا عمر بن سعد. و ((ابن ماجة))]] ٩٤٦ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا وكيع. و ((ابن خزيمة))]] ٨١٤ قال: حدَّثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا أبو أحمد (ح) وحدَّثناه محمد بن رافع، حدَّثنا ابن أبي فديك. و ((ابن حبان))]] ٢٣٦٥ قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الكبير الحنفي.
خمستهم (أبو أحمد الزبيري، وعمر بن سعد، ووكيع، وابن أبي فديك، وعبد الكبير) عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، فذكره.
- في رواية أحمد:))]] عبيد الله، يعني ابن عبد الله بن موهب، قال: أخبرني عمي عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب) ".
- في رواية وكيع: " (عن عُبَيد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن مَوْهب، عن عَمِّه) ".
- وفي رواية أبي أحمد الزبيري عند ابن خزيمة: " (عبيد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرني عمي) ".
- وفي رواية ابن أبي فديك: " (عبيد الله، عن عمه) ".
- وفي رواية عبد الكبير الحنفي: " (عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال: سمعت عمي عبيد الله بن موهب) ".

الصفحة 676