كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 16)

(لَوْ تَعْلَمُونَ - أَوْ يَعْلَمُونَ - مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ لَكَانَتْ قُرْعَةً.) ".
وَقَالَ ابْنُ حَرْبٍ: " ( ... الصَّفِّ الأَوَّلِ مَا كَانَتْ إِلَاّ قُرْعَةً.) ".
- وفي رواية: " (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ كَانَتْ قُرْعَةً.) ".
أخرجه مسلم (٩١٥) قال: حدَّثنا إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب الواسطي. و ((ابن ماجة))]] ٩٩٨ قال: حدَّثنا أبو ثور، إبراهيم بن خالد. و ((أبو يَعْلَى))]] ٦٤٧٥ قال: حدَّثنا إبراهيم بن دينار. و ((ابن خزيمة))]] ١٥٥٥ قال: حدَّثنا محمد بن حرب الواسطي.
ثلاثتهم (إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب الواسطي، وأبو ثور) عن عَمرو بن الهيثم أبي قطن، حدَّثنا شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، فذكره.

١٣٠١٥ - عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَشَهِدَ الْعِشَاءَ.) ".
- وفي رواية: " (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانًا فَيَجْمَعُونَ حَطَبًا، ثم آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَحْضَرُ إِلَى بُيُوتِ قَوْمٍ لَمْ يَحْضَرُوا الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَهَا عَلَيْهِمْ، وَاللهِ، لَوْ قِيلَ لأَحَدِهِمْ: إِنْ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَجَدَ مِرْمَاةً أَوْ مِرْمَاتَيْنِ، أَوْ عِرْقًا أَوْ عِرْقَيْنِ، لَحَضَرَهَا.) ".
- وفي رواية: " (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُقِيمَ الصَّلَاةَ، صَلَاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ آمُرُ فِتْيَانِي فَيُخَالِفُوا إِلَى بُيُوتِ أَقْوَامٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَيُحَرِّقُونَ عَلَيْهِمْ بِحُزُمِ الْحَطَبِ، وَلَوْ عَلِمَ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، أَوْ عَظْمًا سَمِينًا، لَشَهِدَ الصَّلَاةَ.) ".
- وفي رواية: " (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدَ نَاسًا فِي بَعْضِ الصَّلَوَاتِ، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنْهَا، فَآمُرَ بِهِمْ فَيُحَرِّقُوا عَلَيْهِمْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ بُيُوتَهُمْ، وَلَوْ عَلِمَ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا لَشَهِدَهَا، يَعْنِي صَلَاةَ الْعِشَاءِ.) ".
أخرجه مالك ((الموطأ))]] ١٠٠. وعَبْد الرَّزَّاق (١٩٩٨) عن ابن أبي سبرة. و ((الحُمَيدي))]] ٩٥٦ قال: حدَّثنا سفيان. و ((أحمد))]] ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٤) قال: حدَّثنا سفيان. و ((البُخاري))]] ٦٤٤ قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، قال: أَخْبَرنا مالك. وفي (٧٢٢٤) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدثني مالك. و ((مسلم))]] ٢/ ١٢٣ قال: حدثني عمرو الناقد، حدَّثنا سفيان بن عيينة. و ((النَّسائي))]] ٢/ ١٠٧، وفي ((الكبرى))]] ٩٢٣ قال: أَخْبَرنا قتيبة، عن مالك. و ((أبو يَعْلَى))]] ٦٣٣٨ قال: حدَّثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا ابن أبي الزناد. و ((ابن خزيمة))]] ١٤٨١ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان. و ((ابن حِبَّان))]] ٢٠٩٦ قال: أَخْبَرنا عمر بن سعيد بن سنان، أَخْبَرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك.
أربعتهم (مالك، وابن أبي سبرة، وسفيان، وابن أبي الزناد) عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.

الصفحة 707