كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 16)

قال: حدَّثنا عبد الله بن سعيد الأشج، حدَّثنا ابن نُمير (ح) وحدَّثنا سَلْم بن جنادة، حدَّثنا أبو معاوية. و ((ابن حِبَّان))]] ٢٠٩٧ قال: أَخْبَرنا أبو عروبة، بحران، حدثنا بشر بن خالد، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (٢٠٩٨) قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا سَلْم بن جنادة، حدثنا أبو معاوية.
سبعتهم (أبو معاوية، وعبد الله بن نمير، ووكيع، وشعبة، وزائدة، وأبو الأحوص، وحفص) عن سليمان الأعمش، عن ذكوان أبي صالح، فذكره.
• أخرجه عَبْد الرَّزَّاق (١٩٨٧) عن مَعْمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، أو غيره، عن أبي هُرَيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، فذكره.

١٣٠١٧ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
(لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَتِي، فَيَجْمَعُوا حُزَمَ الْحَطَبِ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ.) ".
- وفي رواية: " (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَتِي، فَيَجْمَعُوا حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ، ثُمَّ آتِيَ قَوْمًا يُصَلُّونَ فِي بُيُوتِهِمْ، لَيْسَتْ بِهِمْ عِلَّةٌ، فَأُحَرِّقُهَا عَلَيْهِمْ.) ".
قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ: يَا أَبَا عَوْفٍ، الْجُمُعَةَ عَنَى، أَوْ غَيْرَهَا؟ قَالَ: صُمَّتَا أُذُنَايَ إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَأْثِرُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مَا ذَكَرَ جُمُعَةً وَلَا غَيْرَهَا.
أخرجه عَبْد الرَّزَّاق (١٩٨٥) عن عبد الله بن محرر. وفي (١٩٨٦) عن مَعْمر، عن جعفر بن برقان. و ((أحمد))]] ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٣) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا جعفر بن برقان. وفي ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٧٥) قال: حدَّثنا كثير، حدَّثنا جعفر. و ((مسلم))]] ١٤٢٨ قال: حدَّثنا زهير بن حرب، وأبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن جعفر بن برقان. و ((أبو داود))]] ٥٤٩ قال: حدَّثنا النفيلي، حدَّثنا أبو المليح، حدثني يزيد بن يزيد. و ((التِّرمِذي))]] ٢١٧ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا وكيع، عن جعفر بن برقان.
ثلاثتهم (عبد الله بن محرر، وجعفر بن برقان، ويزيد بن يزيد بن جابر) عن يزيد بن الأصم، فذكره.

١٣٠١٨ - عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي أَنْ يَسْتَعِدُّوا لِي بِحُزَمٍ مِنْ حَطَبٍ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي لِلنَّاسِ، ثُمَّ يُحَرِّقَ بُيُوتًا عَلَى مَنْ فِيهَا.) ".

الصفحة 709