كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 17)

خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ فِي الْحَرَمِ: الْحَيَّةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ.
ـ في رواية محمد بن يحيى: ... وَالْحَيَّةُ، وَالذِّئْبُ، وَالنَّمِرُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ.
قال ابن يحيى: كأنه يفسر الكلب العقور يقول: من الكلب العقور: الحية، والذئب، والنمر.
أخرجه أبو داود (١٨٤٧) قال: حدَّثنا علي بن بحر، حدَّثنا حاتم بن إسماعيل. و"ابن خزيمة" ٢٦٦٦ قال: حدَّثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المصري، حدَّثنا سعيد بن الحكم، وهو ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا ابن أبي مريم، بهذا. وفي (٢٦٦٧) قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا ابن بحر، حدثني حاتم.
كلاهما (حاتم بن إسماعيل، ويحيى بن أيوب) عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، فذكره.
ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: هذه اللفظة التي قالها محمد بن يحيى في تفسير الكلب العقور وذكر الحية، يشبه أن يكون سبقه لسانه إلى هذا، ليست الحية من الكلب في شيء، ولا يقع اسم الكلب على الحية، فأما النمر والذئب فاسم الكلب، واقع عليهما في خبر حاتم بن إسماعيل بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فرق بين الحية وبين الكلب العقور، فكيف يكون معنى قوله في هذا الخبر الكلب العقور يريد الحية، إنها تقع اسم الكلب عليها.

١٣٣٨١ - عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ: ثَمَنُهُ.
أخرجه ابن ماجة (٣٠٨٦) قال: حدَّثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، حدَّثنا يزيد بن موهب، حدَّثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدَّثنا علي بن عبد العزيز، حدَّثنا حسين المعلم، عن أبي المهزم، فذكره.

١٣٣٨٢ - عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ

الصفحة 116