كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 17)

أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن ابن جُريج، قراءة عليه، عن عطاء بن أبي رباح، قال: أخبرني عَطَاءٌ الزَّيَّاتُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
قَالَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَاّ الصِّيَامَ، هُوَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ، وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ شَاتَمَهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.
ـ قال أبو عبد الرحمن النسائى: ابن المبارك أجَلُّ وأعلى من حجَّاج، وحديثُ حجَّاج أولى بالصواب عندنا، ولا نعلمُ فى عصر ابن المبارك رجُلاً أجلَّ من ابن المبارك، ولا أعلى منه، ولا أجمع لكل خَصلَةٍ محمودةٍ منه، ولكن لا بُدَّ من الغَلَط، قال عبد الرحمن بن مهدي: الذي يُبَرِّئُ نفسه من الخطأ مجنونٌ، ومَنْ لا يغلطُ؟! والصواب: ذكوان الزَّيات، لا عطاء الزَّيات.
- وأخرجه النسائي في "الكبرى" ٣٢٤١ قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي بكر، عن أبي حصين، واسمه عثمان بن عاصم، كوفي، عن أبي صالح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ، وَلَا يَجْهَلْ، فَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ.
موقوفٌ.

١٣٤٠٣ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ فِي الدُّنْيَا عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَفَرْحَةٌ فِي الآخِرَةِ.
ـ وفي رواية: لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّه، عَزَّ وَجَلَّ.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٤٥ (٨٥٣١) قال: حدَّثنا عفان. وفي ٢/ ٥١٠ (١٠٦٣٩) قال: حدَّثنا روح. و"أبو يَعْلَى" ٦٠٢٠ قال: حدَّثنا عبد الأعلى بن حماد.
ثلاثتهم (عفان، وروح بن عبادة، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، فذكره.

١٣٤٠٤ - عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُريِّ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَحَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ بِالْبَقِيعِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَحَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:

الصفحة 132