و"ابن خزيمة" ١٩٦٠ و ١٩٦١ قال: حدَّثنا علي بن حجر السعدي، حدَّثنا عيسى بن يونس. وفي (١٩٦١) قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا أبو سعيد الجعفي، حدَّثنا حفص بن غياث. و"ابن حِبَّان" ٣٥١٨ قال: أخبرنا أحمد بن خالد بن عَبد الملك، بحران، حَدَّثنا عمى أبو وَهْب، الوليد بن عَبد الملك، حَدَّثنا عيسى بن يُونُس.
كلاهما (عيسى بن يونس، وحفص بن غياث) عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، فذكره.
ـ ذكر الدارمي عقب الحديث: قال عيسى: زعم أهل البصرة أن هشامًا أوهم فيه، فموضع الخلاف ها هنا.
ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هُرَيْرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من حديث عيسى بن يونس. وقال محمد (يعني البخاري): لا أراه محفوظًا.
قال أبو عيسى: وقد رويَ هذا الحديث من غير وجه، عن أبي هُرَيْرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح إسناده.
١٣٤٤٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، وَالْجَهْلَ، فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ.
ـ وفي رواية: مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٥٢ (٩٨٣٨) قال: حدَّثنا حجاج، وحدَّثنا يزيد. وفي ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٩) قال: حدَّثنا يزيد. و"البُخاري" ١٩٠٣ قال: حدَّثنا آدم بن أبي إياس. وفي (٦٠٥٧) قال: حدَّثنا أحمد بن يونس. و"أبو داود" ٢٣٦٢ قال: حدَّثنا أحمد بن يونس. و"ابن ماجة" ١٦٨٩ قال: حدَّثنا عمرو بن رافع، حدَّثنا عبد الله بن