كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 17)

محمد، وعبدة بن عبد الله، ومحمد بن خلف، وإسحاق بن إبراهيم) عن عمر بن سعد، أبي داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، فذكره.
ـ قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: هذا خطأ، لا نعلمُ أحدًا تابع أبا داود على هذه الرواية، والصواب مُرْسلٌ.
- أخرجه النسائي ٤/ ١٧٨، وفي "الكبرى" ٢٥٨٥ قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدَّثنا محمد بن شعيب. قال: أخبرني الأوزاعي. وفي ٤/ ١٧٨، وفي "الكبرى" ٢٥٨٧ قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: حدَّثنا علي. وفي "الكبرى" ٢٥٨٦ قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدَّثنا الوليد، عن أبي عمرو.
كلاهما (أبو عمرو الأوزاعي، وعلي بن عمر) عن يحيى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ:
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَغَدَّى بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ: الْغَدَاءَ ....
مُرْسَلٌ.

١٣٤٧٨ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَجُلاً أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُكَفِّرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ، أَوْ صِيَامِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، أَوْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا، فَقَالَ: لَا أَجِدُ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقِ تَمْرٍ، فَقَالَ: خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَحَدٌ أَحْوَجَ مِنِّي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: كُلْهُ.
ـ وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: وَمَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً؟ قَالَ: لَا، قَالَ: تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قَالَ: لَا، لَا أَجِدُ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اجْلِسْ، فَجَلَسَ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ - وَالْعَرَقُ: الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهَذَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَى أَفْقَرَ مِنَّا؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ.
ـ وفي رواية: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَنْتِفُ شَعَرَهُ، وَيَدْعُو وَيْلَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا لَكَ؟ قَالَ: وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: لَا أَجِدُهَا، قَالَ: صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، قَالَ: خُذْ هَذَا فَأَطْعِمْهُ عَنْكَ سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، قَالَ: كُلْهُ أَنْتَ وَعِيَالُكَ.
ـ وفي رواية: أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ يَلْطِمُ وَجْهَهُ، وَيَنْتِفُ شَعَرَهُ، وَيَقُولُ: مَا أُرَانِي إِلَاّ قَدْ هَلَكْتُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قَالَ: لَا، وَذَكَرَ الْحَاجَةَ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِزِنْبِيلٍ، وَهُوَ الْمِكْتَلُ، فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا، أَحْسَبُهُ تَمْرًا، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَيْنَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: أَطْعِمْ هَذَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ أَحْوَجُ مِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، قَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ.
ـ وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ رَجُلاً أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ، أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً، أَوْ يَصُومَ شَهْرَيْنِ، أَوْ يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا.
ـ وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً؟ قَالَ: لَا، قَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا.
ـ وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: وَيْحَكَ، وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي وَأَنَا صَائِمٌ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: مَا أَجِدُ، قَالَ: صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، قَالَ: مَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: مَا أَجِدُ، قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: خُذْهُ فَتَصَدَّقْ بِهِ، قَالَ: أَعَلَى غَيْرِ أَهْلِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ وَاللهِ مَا بَيْنَ طُنُبَيِ الْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّي بَدَتْ أَسْنَانُهُ، قَالَ: فَخُذْهُ وَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ، وَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ.
أخرجه مالك "الموطأ" ١٩٨. وعَبْد الرَّزَّاق (٧٤٥٧) قال: أخبرنا معمر. و"الحُمَيدي" ١٠٠٨ قال: حدَّثنا سفيان. و"ابن أَبي شَيْبَة" ٣/ ١٠٦ (٩٧٨٦) و (١٢٥٦٧) و ١٤/ ١٨٧ (٣٦١٧١) قال: حَدَّثنا ابن عُيَيْنَة. و"أحمد" ٢/ ٢٠٨ (٦٩٤٤) قال: حدَّثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة. وفي ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٨) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٧٨) قال: حدَّثنا عبد الرزاق،

الصفحة 176