لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ.
ـ لفظ عوف: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٩٤ (٩١١٦) قال: حدَّثنا هوذة بن خليفة، قال: حدَّثنا عوف. و"مسلم" ٢٦٥٤ قال: حدثني أبو كريب، حدَّثنا حسين، يعنىِ الجعفي، عن زائدة، عن هشام. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٢٧٦٤ و ٢٧٦٨ قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار الكُوفِيّ، قال: حدَّثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام. و"ابن خزيمة" ١١٧٦ قال: حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، حدَّثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام. و"ابن حِبَّان" ٣٦١٢ و ٣٦١٣ قال: أخبرنا مُحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، قال: حَدَّثنا موسى بن عَبد الرحمن المسروقى، قال: حَدَّثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام.
كلاهما (عوف الأعرابي، وهشام بن حسان) عن محمد بن سيرين، فذكره.
- أخرجه ابن أبي شَيْبَة ٣/ ٤٥ (٩٢٥٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفيان، عن عاصم، عن ابن سِيرِين، قال: لا تخصوا يوم الجُمُعَة بصوم بين الأيام، ولا ليلة الجُمُعَة بقيام بين الليالي.
موقوفٌ.
١٣٥٠٢ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ وَقَبْلَهُ يَوْمٌ، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمٌ.
ـ وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ بِيَوْمٍ قَبْلَهُ، أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ.
أخرجه ابن أبي شَيْبَة ٣/ ٤٣ (٩٢٤٠) قال: حدَّثنا أبو مُعاوية. و"أحمد" ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٢٩) قال: حدَّثنا ابن نمير. و"البُخاري" ١٩٨٥ قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٢٦٥٣ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا حفص، وأبو معاوية (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية. و"أبو داود" ٢٤٢٠ قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا أبو معاوية. و"ابن ماجة" ١٧٢٣ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة،