كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 17)

١٣٥٣٠ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا، وَإِنْ أَبَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا.
ـ وفي رواية: إِنْ رَضِيَتْ فَلَهَا رِضَاهَا، وَإِنْ كَرِهَتْ فلَا جَوَازَ عَلَيْهَا، يَعْنِي الْيَتِيمَةَ.
ـ وفي رواية: تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِذَا أَمْسَكَتْ فَهُوَ رِضَاهَا.
أخرجه عَبد الرَّزَّاق (١٠٢٩٧) عن الثَّوْريّ. و"ابن أبي شَيْبَة" ٤/ ١٣٨ (١٥٩٨٣) قال: حدَّثنا أبو مُعاوية. و"أحمد" ٢/ ٢٥٩ (٧٥١٩) قال: حدَّثنا عبد الواحد. وفي ٢/ ٣٨٤ (٨٩٧٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٧٥ (١٠١٥١) قال: حدَّثنا يحيى. و"أبو داود" ٢٠٩٣ قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا يزيد، يعني ابن زريع (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حماد، المعنى. وفي (٢٠٩٤) قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، حدَّثنا ابن إدريس. و"التِّرمِذي" ١١٠٩ قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا عبد العزيز بن محمد. و"النَّسائي" ٦/ ٨٧، وفي "الكبرى" ٥٣٦٠ قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى. و"أبو يَعْلَى" ٦٠١٩ قال: حدَّثنا أبو يوسف الجيزي، حَدَّثنا عَبد الله بن الوليد، عن سُفيان. و"ابن حِبَّان" ٤٠٧٩ قال: أخبرنا عَبد الله بن مُحمد الأزدي، حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا مُصعب بن المقدام، حَدَّثنا زائدة. وفي (٤٠٨٦) قال: أخبرنا أبو يَعْلَى في عقبه، حَدَّثنا عَبد الله بن عامر، حَدَّثنا ابن أبي زائدة.
عشرتهم (سفيان الثَّوْريّ، وأبو مُعاوية، وعبد الواحد، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، وعبد الله بن إدريس، وعبد العزيز بن محمد، وزائدة بن قدامة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، فذكره.
ـ زاد ابن إدريس في روايته: " فَإِنْ بَكَتْ أَوْ سَكَتَتْ" زاد: " بَكَتْ" قال أبو داود: وليس: " بَكَتْ" بمَحْفُوظٍ، وهو وَهَمٌ في الحديثِ، الوهمُ من ابن إدريس، أو من مُحَمد بن العلاء.
ـ قال أبو داود عقب (٢٠٩٣): وكذلك رواه أبو خالد، سُلَيمان بن حَيَّان، ومُعَاذ، عن مُحَمد بن عَمْرو.

١٣٥٣١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، وَلَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا، فَإِنَّ الزَّانِيَةَ

الصفحة 218