عمرو الأشعثي، أخبرنا عبثر. و"أبو داود" ٣٤٧٤ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدَّثنا وكيع. وفي (٣٤٧٥) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شَيْبة، حدَّثنا جَرير. و"ابن ماجة" ٢٢٠٧ و ٢٨٧٠ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيْبة، وعلي بن محمد، وأحمد بن سنان، قالوا: حدثنا أبو معاوية. و"التِّرمِذي" ١٥٩٥ قال: حدَّثنا أبو عمار، حدَّثنا وكيع. و"النَّسائي" ٧/ ٢٤٦، وفي "الكبرى" ٥٩٧٥ و ٦٠١١ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جَرير. ستتهم (أبو معاوية الضرير، ووكيع، وعبد الواحد بن زياد، وجَرير بن عبد الحميد، وأبو حمزة السكري، وعبثر بن القاسم) عن الأعمش.
٢ - وأخرجه البخاري (٢٣٦٩ و ٧٤٤٦) قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد. و"ابن حِبَّان" ٤٩٠٨ قال: أخبرنا مُحمد بن الحسن بن قُتَيْبَة، قال: حَدَّثنا صفوان بن صالح. كلاهما (عبد الله بن محمد، وصفوان) عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن عَمرو بن دينار.
كلاهما (الأعمش، وعَمرو بن دينار) عن أبي صالح السمان، فذكره.
ـ صرح الأعمش بالسماع، في رواية البُخاري (٢٣٥٨).
- أخرجه مسلم (٢١٤) قال: حدثني عَمْرو الناقد، حدَّثنا سُفْيَان، عن عَمْرو، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُرَاهُ مَرْفُوعًا، قَالَ:
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ. وَبَاقِي حَدِيثِهِ نَحْوُ حَدِيثِ الأَعْمَشِ.
- وأخرجه ابن أبي شَيْبَة (٢٠٩٥٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حَدَّثنا الأَعمش، لعله عن أبي صالح، عن أبي هُرَيرة، لأنه حدثه الأَعمش، عن أبي هُرَيرة.
خَرَّجَهُ أبو بكر هذا في مسنده، قال: حَدَّثنا أبو مُعاوية، عن الأَعمش، فذكره بمعناه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ مَنَعَ ابْنَ السَّبِيلِ فَضْلَ مَاءٍ عِنْدَهُ , وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَتِهِ بَعْدَ الْعَصْرِ، يَعْنِي كَاذِبًا، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا , فَإِذَا أَعْطَاهُ وَفَى، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا لَمْ يَفِ.
- وأخرجه البخاري (٢٣٦٩ م) قال: قال علي: حدثنا سُفيان غيرمَرَّة، عن عمرو، سمع أبا صالح، يبلغ به النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
مرسلٌ.
١٣٥٩٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا فَأَعْجَبَهُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، فَإِذَا هُوَ طَعَامٌ مَبْلُولٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا.
ـ وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا، فَسَأَلَهُ كَيْفَ تَبِيعُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ، فَإِذَا هُوَ مَبْلُولٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ.
ـ وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلاً، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ؟ مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي.
ـ وفي رواية: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ يَبِيِعُ طَعَامًا، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ.
أخرجه الحميدي (١٠٣٣) قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٠) قال: