صلى الله عليه وسلم".
وفي رواية محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن مَنْصور، عن أبي حازم، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال شُعْبة: رَفَعَهُ مَرَّةً، ثُمَّ لم يَرْفَعْهُ بَعْدُ".
١٤٠٩٥ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَاّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ.
- وفي رواية: مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، يَقْرَؤُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، يَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَاّ حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ الْعِلْمَ، إِلَاّ سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ يُبْطِئُ بِهِ عَمَلُهُ، لَا يُسْرِعُ بِهِ نَسَبُهُ.
- وفي رواية: مَنْ نَفْسَّ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفْسَّ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِى عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ.
- وفي رواية: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَلَّ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ.
- وفي رواية: مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا، إِلَاّ سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ.
- وفي رواية: مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ تَعَالَى، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَاّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ.
- وفي رواية: مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٨/ ٥٤١ (٢٦١٠٨) و ٩/ ٨٥ (٢٦٥٥٨) قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"أحمد" ٢/ ٢٥٢ (٧٤٢١) قال: حدَّثنا أبو مُعاوية، حدَّثنا الأعمش (ح) وابن نُمير، قال: أخبرنا الأعمش. وفي ٢/ ٣٢٥ (٨٢٩٩) قال: حدَّثنا الأسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٠٦ (٩٢٦٣) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، حدَّثنا سُليمان الأعمش. وفي ٢/ ٥١٤ (١٠٦٨٧) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا هشام، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المنكدر. و"الدارِمِي" ٣٤٤ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدَّثنا زائدة، عن الأعمش. و"مسلم" ٦٩٥٢ قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن العلاء الهمداني، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: