كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 17)

حدَّثنا فُليح. وفي ٢/ ٥٢٣ (١٠٧٩٠) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عَمرو، وسُريج، قالا: حدثنا فُليح. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٢٣) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا مالك. و"الدارِمِي" ٢٧٥٧ قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، حدَّثنا مالك. و"مسلم" ٦٦٤٠ قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قُرِئ عليه. و"ابن حِبَّان" ٥٧٤ قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدَّثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك.
كلاهما (مالك، وفُليح بن سليمان) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمر، أبي طوالة، عن أبي الحباب، سعيد بن يسار، فذكره.

١٤١٤٤ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا، قَالَ: فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ، وَإِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، إِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الأَرْضِ.
- وفي رواية: إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا، قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، قَالَ: فَيَقُولُ جِبْرِيلُ لأَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ رَبَّكُمْ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، قَالَ: وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ، قَالَ: وَإِذَا أَبْغَضَ فَمِثْلُ ذَلِكَ.
- وفي رواية: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا، نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ.
- وفي رواية: إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا، نَادَى جِبْرِيلَ: أَحِبَّ فُلانًا، فَيُنَادِي بِهَا جِبْرِيلُ فِي حَمَلَةِ الْعَرْشِ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ الْعَرْشِ، فَيَسْمَعُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ لَغَطَ أَهْلِ الْعَرْشِ .... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
- وفي رواية: عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كُنَّا بِعَرَفَةَ، فَمَرَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ عَلَى الْمَوْسِمِ، فَقَامَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَتِ، إِنِّي أَرَى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: لِمَا لَهُ مِنَ الْحُبِّ فِي قُلُوبِ النَّاسِ، فَقَالَ: بِأَبِيكَ أَنْتَ، سَمِعْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .... ثُمَّ ذَكَرَ الحَدِيثَ.
- وفي رواية: إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا، نَادَى جِبْرِيلَ: إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، قَالَ: فَيُنَادِي فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ تَنْزِلُ لَهُ الْمَحَبَّةُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدًّا)، وَإِذَا أَبْغَضَ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنِّي قَدْ أَبْغَضْتُ فُلَانًا، فَيُنَادِي فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ تَنْزِلُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الأَرْضِ.
أخرجه مالك ((الموطأ)) ٢٧٤٣ عن سهيل بن أبي صالح. وعَبْد الرَّزَّاق (١٩٦٧٣) عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح. و"أحمد" ٢/ ٢٦٧ (٧٦١٤) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي

الصفحة 577