اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا عَنِ الطَّرِيقِ، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ.
- وفي رواية: إِنَّ شَجَرَةً كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَطَعَهَا، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ.
- وفي رواية: كَانَتْ شَجَرَةٌ تُضَيِّقُ الطَّرِيقَ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنِ الطَّرِيقِ، فَغُفِرَ لَهُ.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٠٤ (٨٠٢٦) قال: حدَّثنا أبو كامل. وفي ٢/ ٣٤٣ (٨٥٠١) و ٢/ ٤١٦ (٩٣٦٨) قال: حدَّثنا عفان. و"مسلم" ٦٧٦٥ قال: حدثني محمد بن حاتم، حدَّثنا بَهْز. و"أبو يَعْلَى" ٦٤٢٤ قال: حدَّثنا هدبة بن خالد.
أربعتهم (أبو كامل، فُضَيْل بن حُسَيْن، وعفان بن مسلم، وبَهْز بن أسد، وهدبة) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أبي رافع، فذكره.
١٤١٩٠ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
غُفِرَ لِرَجُلٍ نَحَّى غُصْنَ شَوْكٍ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ.
- وفي رواية: حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ إِلا غُصْنُ شَوْكٍ كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ كَانَ يُؤْذِي النَّاسَ فَعَزَلَهُ، فَغُفِرَ لَهُ.
أخرجه أحمد ٢/ ٢٨٦ (٧٨٣٤) قال: حدَّثنا حماد بن أسامة. وفي ٢/ ٤٣٩ (٩٦٦٧) قال: حدَّثنا ابن نُمير. و"ابن حِبَّان" ٥٣٨ قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمان بن زِيَاد الكَتَّاني، بِالأُبُلَّةِ، حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن الصَّبَّاح، حدَّثنا أبو مُعَاوية.
ثلاثتهم (حماد بن أُسامة، وعبد الله بن نُمير، وأبو مُعَاوية) عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، فذكره.
١٤١٩١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى طَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ، فَقَالَ: لأَرْفَعَنَّ هَذَا لَعَلَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يَغْفِرُ لِي بِهِ، فَرَفَعَهُ، فَغَفَرَ اللهُ لَهُ بِهِ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ.
- لفظ إسماعيل بن جعفر: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ، إِذْ بَصُرَ بِغُصْنِ شَوْكٍ، فَقَالَ: وَاللهِ لأَرْفَعَنَّ هَذَا لَا يُصِيبُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَرَفَعَهُ، فَغَفَرَ اللهُ لَهُ.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٨٥ (١٠٢٩٤) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن زُهير (ح) وأبو