كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 17)
بقَوَائِمِهَا، وَتَطَؤُهُ عِقَافُهَا، كُلَّمَا تَصْرِمُ آخِرُهَا رُدَّ أَؤَّلُهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْخَلَائِقِ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلُهُ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ بَقَرٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا مِنْ نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا، إِلَاّ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ وَأَكْثَرَ مَا كَانَتْ، فَيُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، َ تَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، كُلَّمَا تََصْرِمُ آخِرُهَا كَرَّ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْخَلَائِقِ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلُهُ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا مِنْ نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا، إِلَاّ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ وَأَكْثَرَ مَا كَانَتْ، فَيُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، كُلَّمَا تَصْرِمُ آخِرُهَا كَرَّ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْخَلَائِقِ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلَُهُ.
قال أبو بكر ابن خزيمة: لا أدري بالرفع أو بالنصب.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٩٠ (١٠٣٥٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. و"ابن خزيمة" ٢٣٢١ قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن منجوف، حدَّثنا روح.
كلاهما (محمد بن جعفر، وروح بن عبادة) عن عوف، عن خلاس، فذكره.
١٣٣٢٤ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَنْ تَرَكَ كَنْزًا، فَإِنَّه يُمَثَّلُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَتْبَعُهُ، لَهُ زَبِيبَتَانِ، فَمَا زَالَ يَطْلُبُهُ، يَقُولُ: وَيْلَكَ، مَا أَنْتَ؟ قَالَ: يَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ الَّذِي تَرَكْتَ بَعْدَكَ، قَالَ: فَيُلْقِمُهُ يَدَهُ فَيَقْضَمُهَا، ثُمَّ يُتْبِعُهُ بِسَائِرِ جَسَدِهِ.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٤٩) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، فذكره.
الصفحة 79