هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِر.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٢٣ (٨٢٧٢) قال: حدَّثنا أبو عامر، قال: حدَّثنا زهير. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٤٣) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٢٩٣) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن زهير. (ح) وأبو عامر، قال: حدَّثنا زهير. و"مسلم" ٨/ ٢١٠ قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي. و"ابن ماجة" ٤١١٣ قال: حدَّثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و"التِّرمِذي" ١٣٢٤ قال: حدَّثنا قُتيبة، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد.
أربعتهم (زهير، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن العلاء بن عبد الرحمن، عَنْ أَبِيه، فذكره.
١٥٠٣٥ - عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا قَالَ:
تُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا. قَالُوا نَعَمْ. قَالَ وَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٣٨ (٨٤٤٥) قال: حدَّثنا يونس و"الدارِمِي" ٢٧٤٠ قال: أخبرنا حجاج.
كلاهما (يونس، وحجاج) عن حماد بن سلمة، عَنْ أَبِي المهزم،