وفي رواية وكيع: قُبِضَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ احَدًا، وَلَوْ كَانَ مُسْتَخْلِفًا احَدًا لاسْتَخْلَفَ ابَا بَكْرٍ، اوْ عُمَرَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٦٣ قال: حدثنا وكيع. و"مسلم" ٧/ ١٠٩ قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني. قال: حدثنا جعفر بن عون (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد. قال: أخبرنا جعفر بن عون. و"النَّسائي" في فضائل الصحابة (١٧) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى. قال: حدثنا إسحاق. قال: أخبرنا وكيع. وفي (٩٨) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وموسى بن عبد الرحمن، عن جعفر بن عون.
كلاهما (وكيع، وجعفر) عن أَبي العُمَيس، عن ابن أبي مليكة، فذكره.
١٧١٣٩ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ:
كَانَتِ الْمُؤْمِنَاتُ، إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يُمْتَحَنَّ بقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايعْنَكَ عَلَى أَنْ لايُشْرِكْنَ بِاللَّه شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ) إِلَى اخِرِ الايَةِ.
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَنْ اقَرَّ بِهَذَا مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ، فَقَدْ اقَرَّ بِالْمِحْنَةِ.
وَكَانَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اقْرَرْنَ بِذالِكَ مِنْ قَوْلِهِنَّ، قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم: انْطَلِقْنَ، فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ، وَلا وَاللَّهِ مَامَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَاةٍ قَطُّ، غَيْرَ انَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلامِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللَّهِ مَا اخَذَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم عَلَى النِّسَاءِ قَطُّ، إِلا بِمَا امَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَمَا مَسَّتْ كَفُّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَفَّ امْرَاةٍ قَطُّ،