كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 20)

قَالَتْ: نَعَمْ، قال: امَا وَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِى فِى حِجْرِى مَا حَلَّتْ لِى، إِنَّهَا ابْنَةُ اخِى مِنَ الرَّضَاعَةِ، ارْضَعَتْنِى وَابَاهَا ثُوَيْبَةُ، فَلا تَعْرِضْنَ عَلَىَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا اخَوَاتِكُنَّ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٩١ قال: حدثنا أبو معاوية. وفي ٦/ ٣٠٩ قال: حدثنا ابن نُمير. و"أبو داود" ٢٠٥٦ قال: حدثنا عَبد اللهِ بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير.
ثلاثتهم (أبو معاوية، وابن نمير، وزهير بن معاوية) عن هشام بن عروة، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، فذكرته.

١٧٥٨٣ - عَنْ أبي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أم سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا تَزَوَّجَ أم سَلَمَةَ اقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثًا. وَقَالَ: انَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى اهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي.
- وفي رواية: انَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ اخْبَرَتْهُمْ انَّهَا ابْنَةُ ابِى اُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَكَذَّبُوهَا. وَيَقُولُونَ: مَا اكْذَبَ الْغَرَائِبَ حَتَّى انْشَا نَاسٌ مِنْهُمْ إِلَى الْحَجِّ. فَقَالُوا: مَا تَكْتُبِينَ إِلَى اهْلِكِ. فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً. قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَخَطَبَنِى. فَقُلْتُ: مَا مِثْلِى نُكِحَ امَّا انَا فَلا وَلَدَ لي وَانَا غَيُورٌ وَذَاتُ عِيَالٍ. فَقَالَ: انَا اكْبَرُ مِنْكِ وَامَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَامَّا

الصفحة 632