كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)
كبد إلا شيء يواريه إبط بلال ) قال الترمذي ومعنى هذا حين خرج النبي هارباً من مكة ومعه بلال وللبخاري عن عروة قال ( سألت عبد الله بن عمرو عن أسد ما صنع المشركون برسول الله قال رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه فخنقه خنقاً شديداً فجاء أبو بكر فدفعه عنه . . . ) الحديث وللبزار وأبي يعلى من حديث أنس قال ( لقد ضربوا رسول الله حتى غشي عليه فقام أبو بكر فجعل ينادي ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ) وإسناده صحيح على شرط مسلم (1) النسائي والحاكم من حديث أنس بإسناد صحيح +
3735 حديث ( كان من أكرم أرومة في نسب آدم ) ( 4 / 102 ) + الأرومة الأصل هذا معلوم فروى مسلم من حديث واثلة بن الأسقع مرفوعاً ( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشاً من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) وفي رواية الترمذي ( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ) وله من حديث ابن عباس وحسنه ابن عباس والمطلب بن ربيعة وصححه والمطلب بن أبي وداعة وحسنه ( إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم ) وفي حديث ابن عباس ( إن الله خلق الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسماً ) وللبزار من حديث ابن
____________________
1-
3734 حديث ( الأئمة من قريش ) ( 4 / 102 )