كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)
(1)
4162 حديث ( إن أقصى المكث في النار في حق المؤمنين سبعة آلاف سنة ) ( 4 / 304 ) + الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث أبي هريرة ( إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي . . . ) الحديث وفيه ( وأطولهم مكثاً فيها مثل الدنيا من يوم خلقت إلى يوم القيامة وذلك سبعة آلاف سنة ) وإسناده ضعيف وقد تقدم 3615 +
4163 حديث ( إن الله يتجلى للناس عامة ولأبي بكر خاصة ) ( 4 / 305 ) + ابن عدي من حديث جابر وقال باطل بهذا الإسناد وفي الميزان للذهبي أن الدارقطني رواه عن المحاملي عن علي بن عبدة وقال الدارقطني إن علي بن عبدة كان يضع الحديث ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق وابن الجوزي في
____________________
1- هذا الذي صححه المصنف هو قول عائشة ففي الصحيحين أنها قالت ( من حدثك أن محمداً رأى ربه فقد كذب ) ولمسلم من حديث أبي ذر ( سألت رسول الله هل رأيت ربك قال نور أنى أراه ) وذهب ابن عباس وأكثر العلماء إلى إثبات رؤيته له وعائشة لم ترو ذلك عن النبي وحديث أبي ذر قال فيه أحمد ما زلت له منكراً وقال ابن خزيمة في القلب من صحه إسناده شيء مع أن في رواية لأحمد من حديث أبي ذر ( رأيته نوراً أنى أراه ) ورجال إسنادهما رجال الصحيح