كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)


4407 حديث عائشة ( لما كان اليوم الذي مات فيه رسول الله رأوا منه خفة في أول النهار فتفرق عنه الرجال إلى منازلهم وحوائجهم مستبشرين وأخلوا رسول الله بالنساء فبينما نحن على ذلك لم يكن على مثل حالنا في الرجاء والفرح قبل ذلك قال رسول الله اخرجن عني هذا الملك يستأذن علي . . . ) الحديث بطوله في مجيء ملك الموت ثم ذهابه ثم مجيء جبريل ثم مجيء ملك الموت ووفاته ( 4 / 457 ) (1)
____________________
1- الطبراني في الكبير من حديث جابر وابن عباس مع اختلاف في حديث طويل فيه ( فلما كان يوم الاثنين اشتد الأمر وأوحى الله إلى ملك الموت أن اهبط إلى حبيبي وصفيي محمد في أحسن صورة وارفق به في قبض روحه ) وفيه دخول ملك الموت واستئذانه في قبضه فقال ( يا ملك الموت أين خلفت حبيبي جبريل قال خلفته في سماء الدنيا والملائكة يعزونه فيك فما كان بأسرع أن أتاه جبريل فقعد عند رأسه ) وذكر بشارة جبريل له بما أعد الله له وفيه ( ادن يا ملك الموت فانته إلى ما أمرت به . . . ) الحديث وفيه ( فدنا ملك الموت يعالج قبض روح النبي ) وذكر كربه لذلك إلى أن قال ( فقبض رسول الله ) وهو حديث طويل في ورقتين كبار وهو منكر وفيه عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه قال أحمد كان يكذب على وهب بن منبه وأبوه إدريس أيضاً متروك قاله الدارقطني ورواه الطبراني أيضاً من حديث الحسين بن علي ( أ

الصفحة 1218