كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)

(1)
4410 حديث ( بلغ أبا بكر الخبر وهو في بني الحارث بن الخزرج فجاء فدخل على رسول الله فنظر إليه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبي أنت وأمي ما كان الله ليذيقك الموت مرتين 000 ) الحديث إلى آخره قوله ( وكأن الناس لم يسمعوا هذه الآية إلا يومئذ ) ( 4 / 458 ) + البخاري ومسلم من حديث عائشة ( أن أبا بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل ودخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فيمم رسول الله وهو مغشى بثوب حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبي وأمي أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها ) ولهما من حديث ابن عباس ( أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس 000 ) الحديث وفيه ( والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر ) لفظ البخاري فيهما +
4411 حديث ( إن أبا بكر لم أبلغه الخبر دخل بيت رسول الله وهو يصلي على النبي وعيناه تهملان وغصصه ترتفع كقصع الجرة وهو في ذلك جلد الفعل والمقال فأكب عليه فكشف الثوب عن وجهه 000 ) الحديث إلى قوله ( واحفظه فينا ) ( 4 / 459 ) + ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء من حديث ابن عمر بإسناد
____________________
1- لم أجد له أصلاً وهو منكر

الصفحة 1220