كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)

ضعيف ( جاء أبو بكر ورسول الله مسجى فكشف الثوب عن وجهه 000 ) الحديث إلى آخره (1) لم أجد فيه ذكر اليسع وأما ذكر الخضر في التعزية فأنكر النووي وجوده في كتب الحديث وقال إنما ذكره أصحاب قلت بل قد رواه الحاكم في ' المستتدرك ' في حديث أنس ولم يصححه ولا يصح ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء من حديث أنس أيضاً قال ( لما قبض رسول الله اجتمع أصحابه حوله يبكون فدخل عليهم رجل طويل شعر ا لمنكبين في إزار ورداء يتخطى أصحاب رسول الله حتى أخذ بعضادتي باب البيت فبكى على رسول الله ثم أقبل على أصحابه فقال إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضاً منكل فائت وخلفاً من كل هالك فإلى الله تعالى فأنيبوا ونظره إليكم في البلاء فانظروا فإن المصاب من لم يجبره الثواب ثم ذهب الرجل فقال أبو بكر علي الرجل فنظروا يميناً وشمالاً فلم يروا أحداً فقال أبو بكر لعل هذا الخضر أخو نبينا عليه السلام جاء يعزينا ) ورواه الطبراني في الأوسط وإسناده ضعيف
____________________
1-
4412 حديث ابن عمر في سماع التعزية به ( إن في الله خلفاً من كل أحد ودركاً لكل رغبة ونجاة من كل مخافة فالله فارجوا وبه فثقوا ثم سمعوا آخر بعده إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضاً من كل رغبة فالله فأطيعوا وبأمره فاعملوا فقال أبو بكر هذا الخضر واليسع ) ( 4 / 459 )

الصفحة 1221