كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)
جداً ورواه ابن أبي الدنيا أيضاً من حديث علي بن أبي طالب ( لما قبض رسول الله جاء آت نسمع حسه ولا نرى شخصه قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن في الله عوضاً من كل مصيبة وخلفاً من كل هالك ودركاً من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم فقال علي تدرون من هذا هو الخضر ) وفيه محمد بن جعفر الصادق تكلم فيه وفيه انقطاع بين علي بن الحسين وبين جده علي والمعروف عن علي بن الحسين مرسلاً من غير ذكر علي كما رواه الشافعي في الأم وليس فيه ذكر الخضر (1) أما وضع المفرشة والقطيفة فالذي وضع القطيفة شقران مولى رسول الله وليس ذكر ذلك من شرط كتابنا ولمسلم والترمذي وحسنه النسائي من حديث ابن عباس قال ( جعل في قبر النبي قطيفة حمراء ) وأما كونه لم يترك مالاً فقد تقدم 5ِ 6ِ 23ِ 3659 من حديث عائشة وغيرها وأما كونه ما بنى في حياته فتقدم 3220 أيضاً +
4414 حديث ( قال لي جبريل عليه السلام لبيك الإسلام على موت عمر ) ( 4 / 463 )
____________________
1-
4413 حديث أبي جعفر ( فرش لحده بمفرشة وقطيفة ) وفيه ( فلم يترك بعد وفاته مالاً ولا بنى في حياته لبنة على لبنة ولا وضع قصبة على قصبة ) ( 4 / 460 )