كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)

ما دعا به رسول الله عشية عرفة في الموقف اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيراً مما نقول لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك تراثي اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح ) وقال ليس بالقوي إسناده وروى المستغفري في الدعوات من حديثه ( يا علي إن أكثر دعاء من قبلي يوم عرفة أن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم اجعل في بصري نوراً وفي سمعي نوراً وفي قلبي نوراً اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم إني أعوذ بك من وسواس الصدر وشتات الأمر وفتنة القبر وشر ما يلج في الليل وشر ما يلج في النهار وشر ما تهب به الرياح ومن شر بوائق الدهر ) وإسناده ضعيف وروى الطبراني في المعجم الصغير من حديث ابن عباس قال ( كان مما دعا به رسول الله عشية عرفة اللهم إنك ترى مكاني وتسمع كلامي وتعلم سري وعلانيتي ولا يخف عليك شيء من أمري أنا البائس الفقير . . . ) فذكر الحديث إلى قوله ( يا خير المسئولين ويا خير المعطين ) وإسناده ضعيف وباقي الدعاء من دعاء بعض السلف وفي بعضه ما هو مرفوع ولكن ليس مقيداً بموقف عرفة (1) النسائي والحاكم وصححه من حديث أسامة بن زيد ( عليكم بالسكينة والوقار فإن البر ليس في إيضاع الإبل ) وقال الحاكم
____________________
1-
81( نهى النبي عن وجيف الخيل وإيضاع الإبل ) ( 1 / 256 )

الصفحة 205