كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)
ويشرب منها وهي سبعة آبار ) ( 1 / 261 / 262 ) قلت وهي بئر أريس وبئر حاء وبئر رومة وبئر غرس وبئر بضاعة وبئر البصة وبئر السقيا أو العهن أو بئر جمل
1 فحديث بئر أريس رواه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري في حديث فيه ( حتى دخل بئر أريس قال ( فجلست عند بابها وبابها من حديد حتى قضى رسول الله حاجته وتوضأ 000 ) الحديث
2 وحديث بئر حاء متفق عليه من حديث أنس قال ( كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلاً وكان أحب أمواله إليه بئر حاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب 000 ) الحديث
3 وحديث بئر رومة رواه الترمذي والنسائي من حديث عثمان أنه قال ( أنشدكم بالله و الإسلام هل تعلمون أن رسول الله قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال من يشتري بئر رومة ويجعل دلوه مع دلاء المسلمين ) الحديث قال الترمذي حديث حسن وفي رواية لهما ( هل تعلمون أن رومة لم يكن يشرب منها أحد إلا بالثمن فابتعتها فجعلتها للإني والفقير وابن السبيل . . . ' الحديث . وقال : حسن صحيح ، وروى البغوي والطبراني من حديث بشير الأسلمي قال ( لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة وكان يبيع منها القربة بمد 000 ) الحديث
4 وحديث بئر غرس رواه ابن حبان في الثقات من حديث أنس أنه قال ائتوني بماء من بئر غرس فإني رأيت
____________________