كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)

شرود البعير على أهله ) ( 1 / 299 ) (1)
____________________
1- البخاري من حديث أبي هريرة ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) زاد الحاكم وصححها ( وشرد على الله شرود البعير على أهله ) قال البخاري ( قالوا يا رسول الله ومن يأبي قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ولابن عدي وأبي يعلى والطبراني في الدعاء من حديثه ( أكثروا من قول لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها ) وفيه ابن وردان أيضاً ولأبي الشيخ في الثواب من حديث الحكم بن عمير الثمالي مرسلاً ( إذا قلت لا إله إلا الله وهي كلمة التوحيد 000 ) الحديث والحكم ضعيف ولأبي بكر بن الضحاك في الشمائل من حديث ابن مسعود في إجابة المؤذن ( اللهم رب هذه الدعوة المجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة الإخلاص ) ولابن عدي من حديث ابن عمر في إجابة المؤذن دعوة الحق وللطبراني في الدعاء عن عبد الله بن عمر ( وكلمة الإخلاص لا إله إلا الله 000 ) الحديث وللطبراني من حديث سلمة بن الأكوع ( ( ^ وألزمهم كملة التقوى ) الفتح 26 قال لا إله إلا الله ) وللطبراني في الدعاء عن أبن عباس ( ( ^ كلمة طيبة ) إبراهيم 24 قال شهادة أن لا إله إلا الله ) وله عنه في قوله ( ^ دعوة الحق ) الرعد 14 قال ( شهادة أن لا إله إلا الله ) وله عنه ( ( ^ فقد استمسك بالعروة الوثقى ) البقرة 256 قال لا إله إلا الله ) ولابن عدي والمستغفري من حديث أنس ( ثمن الجنة لا إله إلا الله ) ولا يصح شيء من

الصفحة 247