كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)
يصبح وحين يمسي أمنه الله من الغرق والحرق وأحسبه قال ومن الشيطان والسلطان والحية والعقرب أورده في ترجمة الحسين بن رزين قال ليس بالمعروف وهو بهذا الإسناد منكر (1) تقدم في الباب الأول 973ِ 1056 ) +
1156 حديث ( القول عند المساء مثل الصباح إلا أنك تقول أمسينا وتقول مع ذلك أعوذ بكلمات الله التامات وأسمائه كلها من شر ما ذرأ وبرأ ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ) ( 1 / 332 ) + أبو الشيخ في كتاب الثواب من حديث عبد الرحمن بن عوف ( من قال حين يصبح أعوذ بكلمات الله التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وبرأ وذرأ أعتصم من شر الثقلين . . . ) الحديث وفيه ( وإن قالهن حين يمسي كن له كذلك حتى يصبح ) وفيه ابن لهيعة ولأحمد من حديث عبد الرحمن بن خنبش في حديث ( أن جبريل قال يا محمد قل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء . . . ) الحديث وإسناده جيد ولمسلم من حديث أبي هريرة في الدعاء عند النوم ( أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ) وللطبراني في الدعاء
____________________
1-
1155 حديث ( رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ) ( 1 / 332 )