كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)

(1)
1201 حديث ( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ) ( 1 / 344 ) + أبو داود وابن حبان من حديث ابن عمر +
1202 حديث ( لا بورك لي في يوم لا أزداد فيه خيراً ) ( 1 / 345 ) + تقدم 21 في العلم في الباب الأول إلا أنه قال علماً بدل خيراً +
1203 حديث ( سئل عن قوله تعالى ( ^ تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) السجدة 16 فقال الصلاة بن العشائين ثم قال عليكم بالصلاة بني العشائين فإنها تذهب بملاغات النهار وتهذب آخره ) ( 1 / 345 ) + قال المصنف أسنده ابن أبي الزناد إلى رسول الله قلت إنما هو إسماعيل بن أبي زياد بالياء المثناة من تحت رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من رواية إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن الأعمش حدثنا أبو العلاء العنبري عن سلمان قال قال رسول الله ( عليكم بالصلاة بين العشائين فإنها تذهب بملاغات أول النهار ومهذبة آخره ) إسماعيل هذا متروك يضع الحديث قاله الدارقطني واسم أبي زياد مسلم وقد اختلف فيه على الأعمش ولابن مردويه من حديث أنس ( أنها نزلت في الصلاة بين المغرب والعشاء ( والحديث عند الترمذي وحسنه بلفظ ( نزلت في أنتظار الصلاة التي تدعى العتمة )
____________________
1- أبو داود وابن ماجه من حديث أبي أيوب وقد تقدم 572 في الصلاة في الباب السابع

الصفحة 320