كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)


1204 حديث ( الوتر ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل وأنه أكثر ما صلى به النبي من الليل ) ( 1 / 346 ) (1)
1205 حديث ( إكثاره من قراءة يس وسجدة لقمان وسورة الدخان وتبارك الملك والزمر والوقعة ) ( 1 / 346 ) + غريب لم أقف على ذكر الإكثار فيه ولابن حبان من حديث جندب ( من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له ) وللترمذي من حديث جابر ( كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك ) وله من حديث عائشة ( كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر ) وقال حسن غريب وله من حديث أبي هريرة ( من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك ) قال غريب ولأبي الشيخ في الثواب من حديث عائشة ( من قرأ في ليلة الم تنزيل ويس وتبارك الذي بيده المك واقتربت كن له نوراً 00 ) الحديث ولأبي منصور المظفر بن الحسين القونوي في فضائل القرآن من حديث علي ) يا علي أكثر من قراءة يس 000 ) الحديث وهو منكر وللحارث بن أبي أسامة من حديث ابن مسعود بسند ضعيف ( من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه
____________________
1- أبو داود من حديث عائشة ( لم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة ركعة ) وللبخاري من حديث ابن عباس ( كانت صلاته ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل ) ولمسلم ( كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ) وفي رواية للشيخين ( منها ركعتا الفجر ) ولهما أيضاً ( ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة )

الصفحة 321