كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)
1642 حديث ( شر البقاع الأسواق وشر أهلها أولهم دخولاً وآخرهم خروجاً ) ( 2 / 87 ) (1)
1643 حديث سؤاله عن اللبن والشاة وقوله ( إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن لا نأكل إلا طيباً ولا نعمل إلا صالحاً ) ( 2 / 87 ) + الطبراني من حديث أم عبد الله أخت شداد بن أوس بسند ضعيف +
1644 حديث ( إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين . . . ) الحديث ( 2 / 87 ) + مسلم من حديث أبي هريرة +
1645 حديث ( كان يسأل عن كل ما يحمل إليه ) ( 2 / 88 ) + أحمد من حديث جابر ( أن رسول الله وأصحابه مروا بامرأة فذبحت لهم شاة . . . ) الحديث ( فأخذ رسول الله لقمة فلم يستطع أن يسيغها فقال هذه شاة ذبحت بغير إذن أهلها . . . ) الحديث وله من حديث أبي هريرة ( كان إذا أتي بطعام من غير أهله سأل عنه . . . ) الحديث وإسنادهما جيد وفي هذا أنه كان لا يسأل عما أتي به من عند أهله والله أعلم +
1646 حديث ( من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله
____________________
1- تقدم 164 صدر الحديث في الباب السادس من العلم وروى أبو نعيم في كتاب حرمة المساجد من حديث ابن عباس ( أبغض البقاع إلى الله الأسواق وأبغض أهلها إلى الله أولهم دخولاً وآخرهم خروجاً )