كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)

(1) تقدم 1647
1736 حديث ( من أكرم فاسقاً فقد أعان على هدم الإسلام ) ( 2 / 142 ) + تقدم أيضاً 1648 +
1737 حديث ( يا معشر المهاجرين لا تدخلوا على أهل الدنيا فإنها مسخطة للرزق ) ( 2 / 143 ) + الحاكم من حديث عبد الله بن الشخير ( أقلوا الدخول على الأإنياء فإنه أجدر أن لا تزدروا نعم الله عز وجل ) وقال صحيح الإسناد +
1738 حديث ( دعا ابن المسيب إلى البيعة للوليد وسليمان ابني عبد الملك فقال لا أبايع اثنين ما اختلف الليل والنهار فإن رسول الله نهى عن بيعتين ) ( 2 / 143 ) + أبو نعيم في الحلية بإسناد صحيح من رواية يحي بن سعيد +
1739 حديث حماد بن سلمة مرفوعاً ( إن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شيء وإذا أراد أن يكنز به الكنوز هاب من كل شيء ) ( 2 / 144 ) + هذا معضل وروى أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب من حديث واثلة بن الأسقع ( من خاف الله خوف الله منه كل شيء
____________________
1- تقدم 1646
1735 حديث ( إن الله ليغضب إذا مدح الفاسق ) ( 2 / 142 )

الصفحة 455