كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)
من طعام أخذ لأهله ) وقال البيهقي ( بثلاثين صاعاً من شعير وإسناده جيد وللبخاري من حديث عائشة توفي ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين ) وفي رواية البيهقي ( بثلاثين صاعاً من شعير ) (1) أحمد من حديث عائشة ( كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته ) ورجاله رجال الصحيح ورواه أبو الشخ بلفظ ( ويرقع الثوب ( وللبخاري من حديث عائشة كان يكون في مهنة أهله ) +
2310 حديث ( أنه كان يقطع اللحم ) ( 2 / 355 ) + أحمد من حديث عائشة ( أرسل إلينا آل أبي بكر بقائمة شاة ليلاً فأمسكت وقطع رسول الله ) أو قالت ( فأمسك رسول الله وقطعت ) وفي الصحيحين من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في أثناء حديث ( وأيم الله ما من الثلاثين ومائة إلا حز له رسول الله من سواد بطنها ) +
2311 حديث ( كان من أشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه أحد ) ( 2 / 355 ) + الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري قال ( كان رسول الله أشد حياء من العذراء في خدرها ) +
2312 حديث ( كان يجيب دعوة العبد والحر ) ( 2 / 355 )
____________________
1-
2309 حديث ( وكان يخصف النعل ويرقع الثوب ويخدم في مهنة أهله ) ( 2 / 354 / 355 )