كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)
(1)
2331 حديث ( كان لا يهوله شيء من أمور الدنيا ) ( 2 / 357 ) + أحمد من حديث عائشة ( ما أعجب رسول الله شيء من الدنيا وما أعجبه أحد قط إلا ذو تقى ) وفي لفظ له ( ما أعجب النبي شيء من الدنيا إلا أن يكون فيها ذو تقى ) وفيه ابن لهيعة +
2332 حديث ( كان يلبس ما وجد فمرة شملة ومرة حبرة ومرة جبة صوف ما وجد من المباح لبس ) ( 2 / 357 ) + البخاري من حديث سهل بن سعد ( جاءت امرأة ببردة ) قال سهل هل تدرون ما البردة هي الشملة منسوج في حاشيتها وفيه ( فخرج إلينا وإنها لإزاره 000 ) الحديث ولابن ماجه من حديث عبادة بن الصمت ( أن رسول الله صلى في شملة قد عقد عليها ) فيه الأحوص بن حكيم مختلف فيه وللشيخين من حديث أنس ( كان أحب الثياب إلى رسول الله أن يلبسها الحبرة ) ولهما من حديث المغيرة بن شعبة و عليه جبة من صوف
____________________
1- الترمذي في الشمائل من حديث علي بن أبي طالب ( كان رسول الله دائم البشر سهل الخلق 000 ) الحديث وله في الجامع من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء ( ما رأيت أحداً كان أكثر تبسماً من رسول الله وقال غريب قلت وفيه ابن لهيعة