كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 1)
يسمى الداج المؤخر وكان له بغلة شهباء يقال لها الدلدل وكانت له ناقة تسمى القصواء وكان له حمار يسمى يعفور وكان له بساط يسمى الكر وكانت له عنزة تسمى النمر وكانت له ركوة تسمى الصادر وكانت له مرآة تسمى المرآة وكان له مقراض يسمى الجامع وكان له قضيب شوحط يسمى الممشوق ) وفيه علي بن عروة الدمشقي نسب إلى وضع الحديث ورواه ابن عدي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف ( كانت راية رسول الله سوداء تسمى العقاب ) ورواه أبو الشيخ من حديث الحسن مرسلاً وله من حديث علي بن أبي طالب ( كان اسم سيف رسول الله ذا الفقار ) والترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس ( أنه تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر ) والحاكم من حديث علي في أثناء حديث وسيفه ذو الفقار وهو ضعيف ولابن سعد في الطبقات من رواية مروان بن أبي سعيد بن المعلى مرسلاً قال ( أصاب رسول الله من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف سيف قلعى وسيف يدعى بتاراً وسيف يدعى الحتف وكان عنده بعد ذلك المخذم ورسوب أصابهما من القلس ) وفي سنده الواقدي وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه أنه يقال ( إنه قدم المدينة ومعه سيفان يقال لأحدهما القضيب شهد به بدراً ) ولأبي داود والترمذي وقال حسن والنسائي وقال منكر من حديث أنس ( كانت قبيعة سيف رسول الله فضة )
____________________