كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)

( بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تزنوا ولا تسرقوا ) وفي الوسط للطبراني من حديث ابن عباس ( الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر ) وفيه موقوفاً على عبد الله بن عمر ( وأعظم الكبائر شرب الخمر ) وكلاهما ضعيف والبزار من حديث ابن عباس بإسناد حسن ( أن رجلاً قال يا رسول الله ما الكبائر قال الشرك بالله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله ) وله من حديث بريدة ( أكبر الكبائر الإشرك بالله وعقوق الوالدين ومنع فضل الماء ومنع الفحل ) وفيه صالح بن حيان ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما وله من حديث أبي هريرة ( الكبائر أولهن الإشراك بالله وفيه ( والإنتقال إلى الأعراب بعد هجرته ) وفيه خالد بن يوسف السمين ضعيف وللطبراني في الكبير من حديث سهل بن أبي حثمة في الكبائر والتعرب بعد الهجرة وفيه ابن لهيعة وله في الأوسط من حديث أبي سعيد الخدري ( الكبائر سبع ) وفيه ( الرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة ) وفيه أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني وللحاكم من حديث عبيد بن عمير عن أبيه ( الكبائر تسع ) فذكر منها ( واستحلال البيت الحرام ) وللطبراني من حديث واثلة ( إن من أكبر الكبائر أن يقول الرجل علي ما لم أقل ) وله أيضاً من حديثه ( إن من أكبر الكبائر أن ينتفي الرجل من ولده ) ولمسلم من حديث جابر
____________________

الصفحة 989