كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)

( بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة ) ولمسلم من حديث عبد الله بن عمرو ( من الكبائر شتم الرجل والديه ) ولأبي داود من حديث سعيد بن زيد ( من أربى الربا الإستطالة في عرض المسلم بغير حق ) وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أنه مر على قبرين فقال ( إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير وإنه لكبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله 000 ) الحديث ولأحمد في هذه القصة من حديث أبي بكرة ( أما أحدهما فكان يأكل لحوم الناس 000 ) الحديث ولأبي داود والترمذي من حديث أنس ( عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها ) سكت عليه أبو داود واستغربه البخاري والترمذي وروى ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة من حديث ابن عباس ( لا صغيرة مع إصرار وفيه أبو شيبة الخراساني والحديث منكر يعرف به فهذه المرفوعات وأما الموقوقات فروى الطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال ( الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله ) وروى البيهقي فيه عن ابن عباس قال الكبائر الإشراك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله وعقوق الوالدين وقتل النفس التي حرم الله وقذف المحصنات وأكل مال اليتيم والفرارا من الزحف وأكل الربا والسحر والزنا واليمين والغموس الفاجرة والغلول ومنع الزكاة
____________________

الصفحة 990