كتاب المغني عن حمل الأسفار - مكتبة طبرية (اسم الجزء: 2)

البصرة وهو ضعيف يرويه عن عيسى بن شعيب وقد ضعفه ابن حبان وللنسائي من حديث الأسود بن سريع ( كنا في غزاة لنا 000 ) الحديث في قتل الذرية وفيه ( ألا إن خياركم أبناء المشركين 00 ) ثم قال ( لا تقتلوا ذرية وكل نسمة تولد على الفطرة 000 ) الحديث وإسناده صحيح وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة ( كل مولود يولد على الفطرة 000 ) الحديث وفي وراية لأحمد ( ليس مولود يولد إلا على هذه الملة ) ولأبي داود في آخر الحديث ( فقالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ) وفي الصحيحين من حديث ابن عباس ( سئل النبي عن أولاد المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ) وللطبراني من حديث ثابت بن الحارث الأنصاري ( كانت يهود إذا هلك لهم صبي صغير قالوا هو صديق فقال النبي كذبت يهود ما من نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقي أو سعيد 000 ) الحديث وفيه عبد الله بن لهيعة ولأبي داود من حديث ابن مسعود ( الوئدة والموؤودة في النار ) وله من حديث عائشة ( قلت يا رسول الله ذرراي المؤمنين فقال مع آبائهم قلت بلا عمل قال الله أعلم بما كانوا عاملين قلت فذراري المشركين قال مع آبائهم . قلت : بلا عمل قال الله أعلم بما كانوا عاملين ) وللطبراني من حديث خديجة ( قلت يا رسول الله أين أطفالي منك قال في الجنة قلت بلا عمل قال الله أعلم بما كانوا عاملين قلت
____________________

الصفحة 997